بوح اسرار من درعا وعن ليلة رحيل حمزة الخطيب..بقلم مواطن من جيزة درعا

20 01 2012
هذه القصة التي يحتج بها كل المعارضين حيث يكيلون التهم لجهاز الامن الذي يقتل الاطفال ويقطع اعضائهم التناسلية وان ما حصل ل حمزة الخطيب جريمة

في هذا الشرح لا انكر ان كل قطرة دم نزفت على ارض الوطن بسبب هذه الاحداث هي جريمة بحق الوطن وبحق الانسانية
لكني اوضح حقيقة قصة هذا الطفل بالذات لاني من نفس البلدة وعلى علم بما حصل وكيف حصل …
الطفل حمزة او الشاب حمزة كغيره من شباب بلدة الجيزة الذين خرجو بمظاهرات ورددو شعارات لا يعرفون معنى لها والاغرب انهم لا يعلمون لماذا يخرجون اصلا الا ان بعض الملتحين و (الرديدة) تارة يكبرون وتارة يهتفون وسريان الاشاعات والاقاويل في البلدة كما يسري النار بالهشيم ساعد على خلق جو وارضية خصبة لتحريك شارع بعيد كل البعد عن السياسة وظهر بالافق دور قوي للتيار التكفيري السلفي المتشدد صحيح انهم قلة ولكن في ساحة مدنية لا تنتمي الى مذهب معين فاكثر العامة لا يعرفون مذهبهم الديني ما بعرفونه انهم مسلمون سنة اما قصة صوفي سلفي وهابي اباضي شافعي حنفي حنبلي مالكي فهم غير معنيين وهذا ما جعل للتيار السلفي شعبية علما بان اغلب الذين انجرو وراء هذا التيار لا يؤدون الفرائض وهذا تفسير انتظار المتظاهرين على باب المسجد ولا يدخلون لاقامة الصلاة ومن اكثر العوامل المساعدة هو تاييد الشارع لبعض مشايخ السلفية ممن يهاجمون المذهب الشيعي مثل العرعور و العريفي الذين اكتسبو شهرة وشعبية في بلدة الجيزة واغلب ريف درعا لانهم يهاجمون الشيعة فقط ولان بعض القنوات الفضائية السلفية ظهرت وبقوة على الساحة وبغياب اعلام صوفي معتدل استطاع هذا التيار ان يكسب الشارع علما ان عامية الناس هم صوفيون نحن نقيم الموالد وهذا تقليد صوفي بالاضافة الى اننا ندرس منهاج المدارس الحكومية الذي يعبر عن الصوفية اليوم في بلدة الجيزة تبني للفكر السلفي بدون سلفية فاكثر الذين يكبرو في الساحة بعد الصلاة لا يقيمو فروض الاسلام
كاملة والبعض بالعكس لا يصلي ولا يصوم فهو اليوم بدا يعرف ان الامن كافر والجيش ملحد وهدفه اسقاط النظام الكافر

هكذا زرعو الكره بقلوب الناس البسطاء الذين رددو شعارات لا يفهموها واستغلو جهلهم بالسياسة وقلة المعرفة وبداو يجيشونهم ويرسلوهم الى مواجهة مصير لم يختاروه انما فرض عليهم بتكفير الاخر او بالمراجل حيث يرتفع الصراخ بان الذي لا يخرج انما هو جبان ليذهب يجلس بالبيت مثل النساء بهذه الطريقة حصلو على غطاء شرعي من الناحية الدينية ومن الناحية الاخلاقية انما هذا الخطاب لم يستجر سوى البعض للمواجهة العسكرية والتحرك على الارض اما بالنسبة لعامة الشعب فان هذا الخطاب حركهم فهم بداو يتناقلون الاخبار ويضخمونها وينقلون اقاويل ومجازر وتحركات واخبار خيالية لكي يقنعو انفسهم بان الثورة موجودة وشرعية لكن ليس الجميع مشارك فيها ( من بعض الاخبار في بداية الاحداث مقتل فاروق الشرع وهروب فيصل المقداد واصابة ماهر الاسد وهو بحالة حرجة واهل درعا يحاصروه مقابر جماعية والاف الجثث تنقل ببلدوزرات وشاحنات غير تابعة للجيش او الامن ولا ننسى بان السيدة اسماء الاسد ضبت الشنطة وما عم تحكي مع بشار الاسد هذا الخبر الاخير اكدوه وكانهم يعيشون بين الرجل وزوجته ودخلو بتفاصيل اعمق) هذه النكهة المحببة في مثل هذه المجتمعات

هنا السؤال من هم المشاركون في بلدة الجيزة في العمليات المسلحة على الارض

نعم هم مجموعة من عواطلية وشباب لا يعبرو عن حقيقة اخلاق وتربية اهل بلدة الجيزة لقد انضم الى العمل المسلح مثل المحارس على اطراف البلدة وحراسة المشفى اشخاص خارجون على القانون اساسا اي عندهم ميول اجرامية واذا اعترض احد من بلدتي على هذا التعبير فاني اساله عن اسمين فقط ( فواز الهايشة وابن الموذنية ) اليست ميولهم اجرامية من الاساس
هذا لايعني بان الكل عنده نفس الميول في المقابل نلاحظ بعض المغرر بهم انضمو ايضا للتحرك وهنا نقول البعض اما اصحاب الميول الاجرامي كلهم وبدون استثناء انضمو للتحرك حيث ان هذا التحرك يحقق لهم ذاتهم وخصوصا ان الخدمات ليست مجانية هناك مقابل هناك من يطعم ويجلب السجائر ويدفع رواتب ويوزع عليهم السلاح

كل اهل الجيزة يعرفون ان المدعو بشير الزعبي او الشيخ ابو صبحي هو المسؤل الاول عن التمويل اما شاهر العري فهو المسؤل الاعلامي وايضا له علاقة بالتمويل كما هو حال الشيخ هارون العرندس

لا اريد ان اخوض في شخصية احد الا انني عندي الكثير من المعلومات عن بعض هؤلاء

اما بالنسبة الى بطل قصتنا حمزة الخطيب
الذي شارك بالمظاهرات داخل البلدة ولم يصب باذى بل انهم يتظاهرون يوميا منذ ثمان شهور ولم يصب احد ولم يعتد عليهم احد وللتذكير بان الكمين الذي سقط فيه عناصر الامن على الطريق بين الجيزة والطيبة لم يكن كافيا ليستفز الامن كذلك عملية قتل عنصرين امن على يد المدعو لقمان الخطيب ايضا لم تستفز الامن الا انه في حملة ما سمي ب اضراب عام ومنع المواطنين بقوة السلاح (هنا كل اهل البلدة شهود عيان بانه تم منعهم بالقوة والتهديد ) بعدم ممارسة حياتهم اليومية ومصالحهم العامة وارغام الاهالي على عدم ارسال الاولاد الى المدارس طبعا على يد المسلحين هو ما استدعى دخول الامن الى البلدة واشتبك الامن مع المسلحين في الكمين وسقط اثنين من المسلحين (لم يؤكد خبر استشهادهم بعد ) وجرح اخر لا اعلم اذا كان معهم او اصيب بعيار طائش واتمنى ان لايكون هناك قتلى وان كان فاني ادعو الله ان يقبلهم شهداء ( ليس لاني احبهم اتمنى قبولهم شهداء بل لانهم اهل بلدي وانهم سوريين حتى لو كانو مسلحين )

اذا التظاهر لا يسقط القتلى في بلدتي ولم يطلق النار عليهم عشوائيا بل تركو يمارسو حقهم بالتعبير السلمي عن الراي فهل يستطيع احد من اهل بلدتي انكار هذا علما ان مظاهراتهم تنقل مباشر والامن على علم بمواقيت انطلاقها الا ان السلطات لم تتحرك ضدهم

فهل حمزة الخطيب قتل داخل البلدة بمظاهرة سلمية
طبعا لا حمزة الخطيب قتل في بلدة صيدا التي تبعد حوالي عشرة الى ثلاثة عشر كيلو متر عن بلدة الجيزة مسقط راس حمزة الخطيب وعلى مدخلها الشرقي تقع مساكن الضباط السكن العسكري
فهو لم يكن في مظاهرة بل كان متجها الى درعا من الشرق الى الغرب وفي المنتصف بلدة صيدا التي حصل فيها المجزرة نعم هي مجزرة بحق الوطن سواء كان المقتول ظالما او مظلوما

السؤال هنا لماذا خرج حمزة وما هي سبب هجرته

كان الناس في تلك الايام موضوعهم الوحيد ما يجري في درعا البلد والقصص التي يتناقلونها عن اعداد كبيرة من القتلى ليس بالمئات بل آلاف النميمة فعالة والتحريض قائم على قدم وساق الكل يتكلم في المجالس والمضايف وعلى الهواتف رجالا نساء الكل يتحدث في البلدة عن هول الجريمة التي يقترفها الجيش باهلنا في درعا ( علما ان اهل درعا قتلو العديد من عناصر الامن وحفظ النظام وان المواجهات في كانت مسلحة بين الجيش ومجموعات مسلحة )

بدات بوادر تحرك من القرى الشرقية لفك الحصار عن درعا وانا شخصيا اشجع هذا التوجه حتى لو انهم فهمانين الموضوع غلط الا انني اثني على موقفهم لانه يعبر عن نخوة ومرجلة اهل بلدتي وهو بادرة امل باننا اذا فعلا تعرضنا لحصار من قوات احتلال لا تعرف الرحمة مثل الجيش الامريكي او الاسرائيلي لا سمح الله فان اهل بلدتي يملكون الشجاعة الكافية للمواجهة حتى اذا كان المصير هو الشهادة (لا اذكر ان احدا من كل حوران ومن بلدتي خصوصا استشهد في مقاومة الاحتلال الامريكي في العراق لا اعرف اين كانت المرجلة والنخوة يمكن سمعت عن حالة او حالتين بكل درعا اما حلب قدمت الاف الشهداء على ارض الرافدين نعم بكل مرجلة ونخوة عربية !!!!!!!!!!!!!!)

المهم الهدف نبيل فك الحصار عن درعا الا ان وراء هذا الشعار مؤامرة خبيثة اوجدها بعض الاشخاص في بلدة الجيزة لا اعلم اذا ما كانت باقي القرى على علم في هذه المؤامرة هل هم على علم وتنسيق لا اعلم ( القرى المشاركة اكثر من سبع قرى )
هنا لابد ان نشير الى اسمين هما احمد اسماعيل (الخياط) او (ابن المبصر) والشيخ سعود
هما من اكثر الاشخاص الذين حرضو على دخول مساكن الضباط في صيدا والهدف الاستيلاء على السلاح وكان هناك خطة وتوزيع ادوار طبعا الشيخ سعود افتى بان سلاحهم ونسائهم اي الضباط هي غنيمة حرب وايضا بعض المشايخ من المح لا اعلم ان كان قد افتى بشكل مباشر منهم ابو صبحي وهارون العرندس وهناك اخرون
حسب معرفتي ان واضع الخطة هو احمد (الخياط) لا اجزم الا انني اجزم بانه تكلم مع مجموعة عن نيتهم دخول المساكن والاستيلاء على السلاح

اذا الناس سيتحركون لفك الحصار عن اهل درعا وفي نيتهم دخول المساكن ليستولو على السلاح ويسبو النساء بعضهم على علم على الاقل

عندما تستمع الى المشاركين في هذا التحرك فانك لا تسمع قصة تشبه الاخرى كل واحد يروي حسب رؤيته وتحليله لا يستطيع احد ان يعطي او يوثق ما حصل وعندما يقرا احدهم تعليقي سيقول انه يملك الرواية الصحيحة فانا اقول له ارجو منك ان تروي يا عزيزي روايتك لبعض الاشخاص الذين كانو في ذلك التحرك ولم يكونو بجانبك بل من كان يبعد عنك عشرة امتار ستجد ان قصتك تختلف عن قصته

هنا الناس تتوافد والحشود مستمرة ومن بين الحشد الكبير حمزة الخطيب
للامانة لا اعلم ان كان حمزة من بين الاشخاص الموكل اليهم اقتحام المساكن الا انني اعرف انه على اطلاع بما قاله وافتى به المدعو الشيخ سعود بان اموال وسلاح ونساء الضباط في المساكن حلال لنا
البعض يقول ان الامن هو من بادر باطلاق النار وهذا ينفي ما قاله المدعو عبد الحليم الصالح بان اطلاق النار الاول جاء من خلف الناس المتجهين الى درعا اي ان من بين هؤولاء المدنين هناك اناس مسلحين بادرو باطلاق النار على ما يبدو وبدا الهجوم على المساكن الا ان الضباط تصدو للهجمة ومنعوهم من دخول المساكن وهنا سقط القتلى (اعرف اكثر من عشرة اشخاص كانو مسلحين ولم يقرو بانهم استخدمو السلاح الا انني على علم بحملهم السلاح ومن كان في تلك التحركات يعرف ان

من بين الناس يوجد اشخاص مسلحين ووجود السلاح ما هو الا دليل على امكانية حصول اشتباك مسلح وليس عملية اطلاق نار من الامن على المواطنين العزل )

لا اريد ان اجزم بمن اطلق النار اولا لكن بكل وضوح هناك حالة اعتداء على المساكن سواء كان الامن هو من اطلق النار او المسلحين الذين سقطو كانو على علم بخطة اقتحام المساكن وهنا الدليل القاطع بان الطفل حمزة كان في مقدمة من حاولو اقتحام المساكن طبعا هنا لا يكفي التحليل لان البعض سيقول حتى وان كان هناك خطة فمن المستحيل تنفيذها وان الامن بادر باطلاق النار ونسف الخطة اي ان الخطة لم تنفذ اساسا وان المجزة حصلت وكانت لتحصل ايضا حتى بعدم وجود الخطة
هنا اقول لك يا عزيزي ان احد من الذين شاركو بتنفيذ الخطة موجود وانه لولا رجائه لي بان لا اذكر اسمه شخصيا لكنت ذكرته وان اكثر من شخص ومن بينهم احمد المبصر اخبرني شخصيا بالخطة و اذا تمكنت اجهزة الامن من اعتقاله لا تستغرب اذا خرج علينا من خلال الشاشة وتكلم عن تفاصيل الخطة

هنا اجزم بان من قتل حمزة الخطيب هم بالدرجة الاولى اهله الذين لم يمنعوه عن هذه الاعمال الاجرامية وعلى فرضية انهم لم يكونو يعلمو ماذا يفعل خارج البيت فهو شاب وله حياته الخاصة ويمكن ان يكذب عليهم بسهولة فاني اعتبر الجاني الاكبر هو مجموعة الدعوة والتحريض والتضليل الذين يدفعون الناس الى الضلال
يجب الاشارة اني ارى ما يحصل ببلدتي هو دليل واضح على فجور من يعتقدون بانهم ثوار لقد شوهو مصطلح الثورة ان التحرك الذى يبنى على كذب وفجور لا يجوز ان يستلم السلطة تخيل لو انهم وصلو الى السلطة هل سيتوقفون عن الكذب من يضمن انهم لن يفجرو بحق معارضشيهم وبحق الوطن

على كل حال انا ازعم ان المدعو احمد اسماعيل المبصر والمدعو الشيخ سعود والشيخ ابو صبحي والشيخ هارون واخرون اعتذر عن ذكر الاسماء هم المسؤلين عن عملية اقتحام المساكن الفاشلة من فريق بلدة الجيزة اما من باقي القرى فان هؤلاء هم من يعلم لانهم هم المنسقين الاساسيين واطالب الدولة بعرضهم على التلفاز ليرى اهل بلدة الجيزة على الاقل ان عملهم الضال مكشوف مهما حاولو ان يكذبو او يضللو فهم يعلمون خطيئتهم الا انهم اجبن من ان يعترفو
انا لا اوجه سردي للاحداث للمعارضين فهم يعرفونها هم يكذبون على انفسهم لكي يكذبو علينا نعم يعلمون الحقيقة لكن لا يستطيعون المواجهه انا اسرد هذه الحقائق والاحداث للموالين لكي يقارن كل شخص ما يحصل في منطقته مع المناطق الاخرى انا شخصيا اقارن بما يحصل في حمص وحماة وادلب مع ما حصل ويحصل في بلدتي خصوصا وفي محافظة درعا عموما اردت ان ادلو بمعلوماتي الى الموالين للنظام لان الكل يعلم ان حمزة الخطيب قتل برصاص الامن الذي اطلقه رجل الامن او ما يسمى بحرس المساكن الذين دافعو عن بيوتهم وارواحهم وسلاحهم واعراضهم

هكذا قتل حمزة ويبقى السؤال لماذا قطعو عضوه ولماذا عذب فاني اجيب على اسئلتهم ايضا باسالة ان كان عذب وان كان قد قطعت اعضائه قصدا لماذا سلم الى اهله

ان كنتم تنكرون راي الطب الشرعي ولاتعترفون بدليلا علميا بان حمزة لم يعذب لانه اذا اعترفتم بهذا تسقط كبرى اوراقكم التي ستؤدي الى تغيير سلوك بعضكم هنا اقول لكم بان الله لا يحب الفاجرين سيكون الله معنا ومع كل صادق ومخلص لقضيته ومبادئه لو انكم تدعون لثورة بصدق وقلب سليم بدون كذب وتزييف لكان الله معكم

Advertisements

إجراءات

معلومات

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s




%d مدونون معجبون بهذه: