هذا ما إلتقطته عدسة قلوبنا في ساحات سوريا !

20 01 2012
بقلم : أحمد مطر
17-كانون الثاني-2012     12:46 PM
الخبر برس :  الإخبارية اللبنانية

نظرة واحدة الى الساحات ستكون كافية بشكل لا يحتاج الى مقارنة مستقبلية ودليل حسي على النوعية المؤيدة للرئيس المقاوم بشار الأسد إذا ما قارناها بالمجموعات التي خرجت ضد هذا الرئيس، ومن خلالها سيتكشف لنا الحق الذي ليس بعده إلا الضلال

من هم الذين خرجوا ضد سوريا..


إذا أردنا الحديث بكل تجرد وبعيداً عن التعصب والمبالغة نستطيع أن نصف من خرجوا مطالبين بسقوط النظام السوري بأنهم همج رعاع لم يستضيئوا بنور العلم ولم يلجئوا الى ركن وثيق، غوغائيون بكل ما للكلمة من معنى تملئهم الأحقاد الوراثية وتسيطر الكراهية على عقولهم وقلوبهم، وإلا لما إرتكبوا أفظع المجازر وأبشعها، وما رفعوا السلاح في وجه الجيش الوطني، وما روعوا الآمنين، فمن يرتكب مثل هذه الأفعال لا يمكن أن يتمتع بالحس الوطني وأقل ما يمكن أن نقوله بحقه أنه تجرد من كلمة إنسان وإستبدلها بكلمة أخرى.


من هم الذين خرجوا للدفاع عن سوريا..


إمتلئت الساحات بالرجال والنساء والأطفال المؤيدين للرئيس بشار الأسد ونهجه الإصلاحي فصورتها عدسات الإعلاميين ونقلتها الفضائيات فكنا نرى أمواجاً من البشر بقبضات ملؤها العزم والثبات، – جيد – ، الآن سندخل سوياً بعدسة قلوبنا التي لا تخطئ لكي نقترب أكثر من وجوه الأشخاص المتواجدين في الساحات، سماهم في وجوههم، سندخل الى عقولهم، وها نحن نرى عقولهم الآن إنهم مدرسون وأطباء ومثقفون وطلاب جامعات، سننتقل الى قلوبهم – ما هذا الذي نراه !! إنه شعبٌ لا يقهر، فبشار الأسد إسم محفور في قلوب كل الناس ولن يستطيع أحد إنتزاعه لأنه متصل بالروح.


ستبقى سوريا رمزاً للعزة والكرامة، وسيبقى هذا الشعب مدرسة تتعلم منه الأجيال حب الوطن وحب القائد، فلا مكان بينهم إلا للشرفاء وقلوبهم مفتوحة فقط لمن يقدرها، فهم شعب لا ينسى المعروف ويستبسل من أجل الكرامة

Advertisements

إجراءات

معلومات

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s




%d مدونون معجبون بهذه: